|
استفتاء :
متعلقات :
|
تعليقات :
|
|
|
|||||||||
|
استفتاء :
متعلقات :
|
أعلن تنظيم جند الله المعارض بإيران في موقع على شبكة الإنترنت مسؤوليته عن تفجيري زاهدان اللذين ارتفع عدد ضحاياهما إلى 27 قتيلا على الأقل، في حين بلغ عدد الجرحى 270. وأدانت واشنطن الهجوم، غير أن طهران حملتها المسؤولية عنه.وقالت وزيرة الصحة الإيرانية مرضية وحيد دستجردي اليوم إن عدد قتلى تفجيري زاهدان في إقليم سستان بلوشستان جنوبي شرق البلاد أمس ارتفع إلى 27 شخصا، في حين وصل عدد الجرحى إلى 270 إصابة 11 منهم خطيرة.ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) في وقت سابق عن جلال سايح نائب محافظ سستان بلوشستان قوله إن الهجومين ضربا حشدا من المصلين الشيعة كانوا يحتفلون بذكرى مولد الإمام الحسين أمام الجامع الكبير.وتحدث علي عبد الله نائب وزير الداخلية لشؤون الأمن لوكالة فارس شبه الرسمية عن عناصر من الحرس الثوري بين القتلى.وكان النائب عن سستان بلوشستان حسين علي شهرياري قد اتهم تنظيم جند الله السني بالضلوع فيه، وقال إن أحد الانتحارييْن تنكر في زي امرأة. وتحدث عن هجوم انتحاري تبعه بعد دقائق هجوم ثان استهدف من تجمعوا لإنقاذ ضحايا التفجير الأول.وأدانت الولايات المتحدة تفجيري زاهدان بأشد العبارات، وطالبت بملاحقة المسؤولين عنهما.حاجة دوليةوقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في بيان إن "هذا الهجوم والهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة في أوغندا وباكستان وأفغانستان والعراق والجزائر تؤكد حاجة المجتمع الدولي إلى العمل معا لمكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد حياة المدنيين الأبرياء في شتى أنحاء العالم".وقد أدان جون برينان مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب هذا الهجوم، واصفا إياه بالعمل الإرهابي.غير أن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي حمل واشنطن مسؤولية التفجيرين، وطالب الأمم المتحدة بمحاکمة "حماة الإرهابيين" للحيلولة دون وقوع مثل هذه العمليات.وأكد أن "هذه العلميات الإرهابية تأتي في إطار الدعم الذي تقدمه أجهزة الاستخبارات الأميركية والبريطانية للزمر الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط".أما نائبه إسماعيل کوثري فاتهم "بعض بلدان المنطقة" -دون تسميتها- بتقديم الدعم المالي لمثل هذه العمليات الإرهابية، محذرا من أن مثل هذه العمليات تهدف إلى بث الفرقة المسلمين.وتشهد منطقة زاهدان نشاطا لجماعة جند الله التي كان يتزعمها عبد الملك ريغي الذي أعدمته إيران الشهر الماضي بعد إدانته بتدبير تفجيرات مماثلة.وتقول الجماعة إنها تقاتل من أجل توفير فرص أكبر للسنة البلوش الذين يشكلون نسبة معتبرة من سكان المحافظة المتاخمة لباكستان.تعليقات :
|